مما لاشك فيه أن الإنسان يتأثر بمن حوله وبما حوله من أشخاص وأحداث وأشياء ..
والإنسان المتوازن يتأثر ويؤثر ..
وهذا يعني أن التقليد يمكن أن يكون طبيعياً ..
حيث يتأثر الإنسان بالأشخاص من حوله بأفكارهم وسلوكهم وتصرفاتهم وثيابهم وغير ذلك ...
وهذا يساهم في قبوله في الجماعة التي ينتمي إليها ويعزز مكانته فيها ..
ويعتبر ذلك نوعا من التكيف مع من حوله وفي المجتمع

هذا الكلام اقصد به الاطفال والمراهقين لانهم اكثر تأثرا لقلة تجاربهم وخبراتهم .. وحتى لو حصل هذا من بعض الشباب كطلاب ستار اكاديمي يعتبر امرا طبيعيا لانهم يريدون ان ينحو منحى الناجحين ممن سبقوهم سواء من طلاب السنوات الماضية او من الفنانين والفنانات الكبار ...
لكن ان يكون التقليد من استاذ في ستار اكاديمي لزميل له فهذا يعني ان هذا الاستاذ ضعيف الشخصية وليست له الثقة الكاملة في نفسه لدرجة يعجز فيها ان يقدم نفسه امام العالم على ان له شخصية مستقلة .. وانه كفؤ للمكانة التي وضع فيها ..
الاستاذ الذي اعنيه فيما سبق هو
الاستاذ الجديد خليل ابو عبيد ..
فلقد لاحظت من خلال الحصتين التي قدمهما حتى الان للطلاب انه نسخة مشوهة من
الاستاذ المخضرم وديع ابي رعد ..
واقول نسخة مشوهة لانه فعلا لاملامح له ..
فهو ان تحدث تجده يحاول ان يكون وديع رقم 2 ..
واذا قدم ملاحظة تجده يستعمل نفس الاسلوب والطريقة ..
حتى المزح مع الحزم يحاول ان يستعمل خاصية
copy and paste
من الاستاذ وديع ابي رعد
التعلق بالكبار والناجحين ضاهرة اعتيادية في مرحلة المراهقة لان ذالك يرضي حاجات نفسية عميقة ترفع من قيمة الذات وتشعرها بالقوة والرضا والثقة في النفس .. وعادة يقلد الأضعف الأقوى ويتأثر به كما يقلد الصغير الكبير ..
لأنه يشعر بالنقص والضعف ويتمنى أن يتخلص من ضعفه ونقصه من خلال التشبه والشبه .. ويحقق ذلك درجة من الرضا والاطمئنان المؤقت ..
فالمقلد عموما شخصية تشكو من النقص وعدم الثقة بذاتها ..
ولايمكنها أن تحقق ذاتها وأن ترضى عنها من خلال أعمالها العادية وسلوكها واستقلاليتها .. وهي قلقة وغير مستقرة وتبحث عن ذاتها من خلال الآخرين فقط .. ولايمكنها أن تنظر في أعماقها لتكتشف مواقع القوة والضعف بل تهرب إلى التفكير السطحي والكسب السريع والإطراء من الآخرين .. كما أنها أقل نضجا وتماسكا وفعالية ..
وهي تتأثر بسرعة وتتقلب وتفتقد إلى القوة الحقيقة والعمق والنجاح
هذا الكلام هو كلام علمي موجود في كتب علم النفس .. وانا احاول ان اسقطه على حالة هذا الاستاذ خليل ابو عبيد لعلي اضعكم في صورة الواقع الذي انا لمسته .. لانه المفروض من هذا الاستاذ ان يكون هو .. لا ان يكون نسخة عن غيره .. والا كيف سيطرق باب المشاهدين ويحجز مكانا في قلوبهم اذا لم نراه على طبيعته ..
والإنسان المتوازن يتأثر ويؤثر ..
وهذا يعني أن التقليد يمكن أن يكون طبيعياً ..
حيث يتأثر الإنسان بالأشخاص من حوله بأفكارهم وسلوكهم وتصرفاتهم وثيابهم وغير ذلك ...
وهذا يساهم في قبوله في الجماعة التي ينتمي إليها ويعزز مكانته فيها ..
ويعتبر ذلك نوعا من التكيف مع من حوله وفي المجتمع

هذا الكلام اقصد به الاطفال والمراهقين لانهم اكثر تأثرا لقلة تجاربهم وخبراتهم .. وحتى لو حصل هذا من بعض الشباب كطلاب ستار اكاديمي يعتبر امرا طبيعيا لانهم يريدون ان ينحو منحى الناجحين ممن سبقوهم سواء من طلاب السنوات الماضية او من الفنانين والفنانات الكبار ...
لكن ان يكون التقليد من استاذ في ستار اكاديمي لزميل له فهذا يعني ان هذا الاستاذ ضعيف الشخصية وليست له الثقة الكاملة في نفسه لدرجة يعجز فيها ان يقدم نفسه امام العالم على ان له شخصية مستقلة .. وانه كفؤ للمكانة التي وضع فيها ..
الاستاذ الذي اعنيه فيما سبق هو
الاستاذ الجديد خليل ابو عبيد ..
فلقد لاحظت من خلال الحصتين التي قدمهما حتى الان للطلاب انه نسخة مشوهة من
الاستاذ المخضرم وديع ابي رعد ..
واقول نسخة مشوهة لانه فعلا لاملامح له ..
فهو ان تحدث تجده يحاول ان يكون وديع رقم 2 ..
واذا قدم ملاحظة تجده يستعمل نفس الاسلوب والطريقة ..
حتى المزح مع الحزم يحاول ان يستعمل خاصية
copy and paste
من الاستاذ وديع ابي رعد
التعلق بالكبار والناجحين ضاهرة اعتيادية في مرحلة المراهقة لان ذالك يرضي حاجات نفسية عميقة ترفع من قيمة الذات وتشعرها بالقوة والرضا والثقة في النفس .. وعادة يقلد الأضعف الأقوى ويتأثر به كما يقلد الصغير الكبير ..
لأنه يشعر بالنقص والضعف ويتمنى أن يتخلص من ضعفه ونقصه من خلال التشبه والشبه .. ويحقق ذلك درجة من الرضا والاطمئنان المؤقت ..
فالمقلد عموما شخصية تشكو من النقص وعدم الثقة بذاتها ..
ولايمكنها أن تحقق ذاتها وأن ترضى عنها من خلال أعمالها العادية وسلوكها واستقلاليتها .. وهي قلقة وغير مستقرة وتبحث عن ذاتها من خلال الآخرين فقط .. ولايمكنها أن تنظر في أعماقها لتكتشف مواقع القوة والضعف بل تهرب إلى التفكير السطحي والكسب السريع والإطراء من الآخرين .. كما أنها أقل نضجا وتماسكا وفعالية ..
وهي تتأثر بسرعة وتتقلب وتفتقد إلى القوة الحقيقة والعمق والنجاح
هذا الكلام هو كلام علمي موجود في كتب علم النفس .. وانا احاول ان اسقطه على حالة هذا الاستاذ خليل ابو عبيد لعلي اضعكم في صورة الواقع الذي انا لمسته .. لانه المفروض من هذا الاستاذ ان يكون هو .. لا ان يكون نسخة عن غيره .. والا كيف سيطرق باب المشاهدين ويحجز مكانا في قلوبهم اذا لم نراه على طبيعته ..




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق